الحياة بلغتي


مجموعة من بعض ما جادت به الأنامل , قد لاتعجب الكثير ولكنها قناعتي التامة انها رائعـهـ

الجمعة,تشرين الأول 05, 2007



بسم الله ،،،

دائما ما ترفضني البحار ،،، لذلك لا تعشقني اليابسـه ،،، ذلك

هو سلطان ،،

منذ فترة لم اتصفح لسفرتي الطارئة،،، اتيت اليوم بعد صلاة العصر ،،،

شوقا وشفغا للقراءه ،،،

وولجت الإميلي لتقع عيناي المليئتان بالنعاس على خبر مليء

بالحزن ،،، (( وفاة الشيخ عبدالعزيز المسند )) ،،،

لا تعليـق ،، لنترك العيون تفعل ما تشـاء ،،،



اخذت اتصفح بلا مزاج ،،،

تمتمت بيني وبيني ،،، ذلك جـُـراء شعوري بالالم والاسى ،،،

وما هي الا لحضات واذا بي امسك بالقلم وابدأ الكتابة بمزاج حاد

وعصبي ،،، وتلك المره الاولى ،،، حملت قلمي كخنجر

تشق صدري ،،،

تنهيده عضيمه انطلقت من بين حنايا صدري ،،، لم تتسع

لارجائها السمـاء ،،، تعاقبــت تنهيده خلفها تنهيده ،،

التنهيــده الاولــى /

على رحيـل (( الشيخ عبدالعزيز )) ،،، اب ،،، رحل دون استأذان

وتركنا في خضمِ الاسى والاحزان ،،،

تركنا نقابل جحافل الذكريات وحدنـا ،،،

تـُـرى ماذا سنقــول لضحاتكه ونظراته حينما تمر كأطياف

المسـاء ،،،

ماذا سنقول لتلك التفاصيل الصغيره التي عشناها معه بوفاء ،،،

ايها الاب ،، ترحل وتترك ،، الوعود ،، والعهود ،،،

التي شهـِــد عليها الليل ،،، والصبح ،،، والمساء ،،،

التنهيــده الثـــانيــــة /

على مجدي الذي فقدته ،،، حينما اشهرت سيف الغدر ،،، وطعنت

به قلبي البـاكي ،،،

التنهيــده الثــالثــة /

على مراهقتـي التي احترقت كالشموع لتضيء درب غيري ،،،

التنهيــده الرابعـــه /

على عيـن رمقتني ذات مساء ،،، ورسمت على وجهي

ابتسامه وردية ،،، لم اكن اعرف انها تحاول قتـلي ،،،

التنهيــده الخامســه /

على اوراقي وقلمي اللذان لم تضحك لهما الدنيا كما اشاء ،،،

نقش ،،، نزف ،،، عزف ،،، بكـاء ،،، ذلك نصيبي من

دنيا الشقاء ،،

لم تنتهي آهـاتي ،،، ولكني اخاف ان ازعج مسامعكم الحنونه

بأشياء لستم ملزمين بسماعها ،،،


عموما سأكون في الجوار ،،، وسأطلق آهاتـي وحيـدا ً ،،، كما انا ،،،
خاتــمه //

وعدت ان اصنع لها بالونا ً بحجم الفضاء

،،، فرحلت قبل ان يصبح الفضاء بحجم البالون ،،،،




في13,تشرين الأول,2007  -  01:37 صباحاً, nfsani كتبها ...

أولاً : وبادئ ذي بدء

كل عام وأنت بخير وتقبل الله طاعتك

وجعل أيامك كلها أعيادًا وسعدًا .

ثانيًا : ممتن لمرورك الكريم بمدونتي الذي أتاح لي الإبحار عبر هذه المدونة الرائعة

ثالثًا : كلام كثير خذ وخل

الحقيقة شدني أسلوبك الجميل وتطويعك للأحرف لتخرج منها جمل شفافة تعبر عن مشاعر راقية وأثلج صدري عبارات الوفاء للوالد والمربي الفاضل الشيخ / عبدالعزيز المسند رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .

فعلاً فقدناه ومثله يفتقد ولكن هذا حال الدنيا

أخي الكريم تقول :ـ

ايها الاب ،، ترحل وتترك ،، الوعود ،، والعهود ،،،

التي شهـِــد عليها الليل ،،، والصبح ،،، والمساء ،،،

أحس بمشاعرك والشيخ عبدالعزيز فعلاً نادر فلم أراه يومًا متجهما ولا سمعته مرةً كان فضًا مع من يسأله أو يحاوره بل كان حانيًا وكما قلت كان أبًا نعم أب ....
أعلم إنك تتمنى لو كان يمكنك أن تقدم له شيئًا وفقط أذكرك ليقيني بعلمك أدعو له وتحرى أوقات الإجابة وسيصله برك وسيسر به وبك فذلك عمل إيجابي بإمكانك القيام به فيما لن يستفيد من الآهات والتنهيدات ولكن ستصله الدعوات شيكًا مصدقًا يصرف من عتد المنان

=================

الحقيقة أريد تسجيل إعجابي بأسلوبك الراقي في الكتابة سواءً شكوى وفضفضه أ وأسلوبك النقدي الساخر الذي جمع بين السلاسة والمتعة فكنت كمن يرسم أو يخرج مشهدًا بكل التفاصيل الصغيرة .

وإن يكن من ملاحظة فهو توجيهك لبعض ارسائل السلبية ولذاتك كما في قولك :ـ

على مجدي الذي فقدته ،،، حينما اشهرت سيف الغدر ،،، وطعنت

به قلبي البـاكي

مع أني رأيت امجادًا من خلال السطور القليلة التي مررت بها

على مراهقتـي التي احترقت كالشموع لتضيء درب غيري ،،،

وذلك خير مثال على العطاء ومن يفعل الخير لا يعدم جوازيه

وسأكتفي بهذين المثالين

مع إنك مبدع في بث الرسائل الإيجابية فعند زيارتك لمدونتي بثثت لي رسائل إيجابية غاية في الروعة رسائل تزيد الدافعية وتبث الحماس وما وصولي لهنا إلا من خلال ما أخذته منك فأنت صاحب الجميل وكما يقولون ...( راعي الأوله ) أعرف إني استرسلت وأطلت وأعتذر منك أخي الكريم .